أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
210
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
بواحد فرموذ ، زيرا كى آن عايد است با خذا يا با رسول - عليه السّلم - ؛ و گفتهاند : عايد است با هر دو ، لانّ امر كلّ واحد امر الآخر ؛ و گفتهاند : عايد است با جهاد و امرى كى امت به آن فرموذهاند « وَ أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ » يعنى شما قرآن مىشنويذ ؛ و گفتهاند : يعنى امر و نهى مىشنويذ . « وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا وَ هُمْ لا يَسْمَعُونَ » و چون منافقان و مشركان مباشيذ كى أوامر و نواهى خذاى - تعالى - مىشنيذند و نمىشنيذند يعنى از آن منفعت نمىيافتند و چون ايشانرا از آن هيچ منفعت نبوذ گوييا كى به حقيقت نمىشنيذند . « إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ » بترين 1944 جمندگان بر روى زمين از خلق خذاى « عِنْدَ اللَّهِ » در حضرة خذاى - تعالى - « الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ » اخفش گويذ : هر چيز كى به غذا محتاج بوذ او را « دابّه » گويند : « الصُّمُّ الْبُكْمُ » كر و گنگاند از حق . در موضعى ديگر ايشانرا كوردل خواند ، قوله : « فَإِنَّها لا تَعْمَى 1945 الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ » . ابن عباس گويذ : مراد ازين آيت بنو عبد الدّار بن قصىّاند كى مىگفتند : نحن صم بكم عمى عما جاء به محمّد فلا نسمعه و لا نجيبه و لم يسلم منهم الا رجلان : مصعب بن عمير و سويبط بن حرملة ( 429 ) ؛ ما كر و گنگ و كوريم از آنچ محمّد به آن آمذه است ، نمىشنويم و آن را أجابت نمىكنيم ، آن قوم همه را بكشتند بيك نفس كى او را بقتل آوردند و آن صاحب لواء رسول بوذ - عليه السّلم - ، و ازين قوم جز دو كس ايمان نياوردند : مصعب بن عمير و سويبط بن حرملة . « الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ » ايشان عقل ندارند ؛ و الدّابّة لا يطلق على الإنسان الا ذمّا و على الذّم حملت الآية لانّهم كالانعام حيث لم يسمعوا للوعظة و لم ينطقوا بالحق و لم يتدبّروا القرآن فيعرفوا الرّشد من الغىّ ، يعنى « دابّة » بر آدمى اطلاق نكنند الّا بطريق ذمّ و آيت حمل بر ذمّ كرده است زيرا كى ايشان چون چهارپاياناند از آن وجه كى نصيحت قبول نمىكنند و سخن حق نمىگويند و در قرآن تدبّر و تفكّر نمىكنند كى بواسطهء آن حق از باطل بدانند . « وَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً » و اگر خذاى - تعالى - دانستى كى ايشان ايمان آرند و نصيحت قبول كنند « لَأَسْمَعَهُمْ » ايشانرا از شنيدن منفعت داذى « وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ » [ و اگر ] ايشانرا فهم و علم به قرآن بداذى « لَتَوَلَّوْا » اى عن القرآن ، از حكم قرآن برگشتندى « وَ هُمْ مُعْرِضُونَ » و ايشان برگشتگاناند از خذاى - تعالى - و ايمان آوردن بوى ، لعلم اللّه فيهم ،